Featured Video

‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة المرأة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة المرأة. إظهار كافة الرسائل

فقدان الدهون في منطقة الأرداف والبطن يحسن أداء الدورة الدموية






توصل فريق من العلماء الامريكيين إلى أن فقدان البدناء للدهون المتراكمة في منطقة الأرداف والبطن يساهم بصورة كبيرة في تحسن كفاءة أداء الدورة الدموية بغض النظر عن نوعية النظام الغذائي المتبع، حيث تتسبب البدانة في رفع مخاطر الاصابة بأمراض القلب، خاصةً الدهون المتراكمة في منطقة الخصر.

وأوضح باحثون بجامعة "جون هوبكنز" الأمريكية في معرض أبحاثهم التي أجروها على 60 رجلاً وسيدة تراوحت أوزانهم مابين 215 وحتى 220 رطلاً عند بدء الدراسة.

وقد قام نصف المشاركين في الدراسة بإتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات في الوقت الذي أتبع البعض الآخر نظاماً غذائياً منخفض الدهون على أن تتساوى السعرات الحرارية المتناولة بين أفراد المجموعتين ليتم تتبعهم لنحو ستة أشهر، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأشارت المتابعة إلى أن الأشخاص الذين أتبعوا نظاماً غذائياً منخفض المواد الكربوهيدراتية نجحوا في فقدان 10 أرطال أكثر من أوزانهم بالمقارنة بالأشخاص الذين أتبعوا نظاماً غذائياً منخفض الدهون، وهو ما ساهم في تحسن كبير في أداء أوعيتهم الدموية وتدفق الدم اللازم إلى أنحاء الجسم.

أبحاث طبية تنصح السيدات بالاحتفاظ بزجاجة مثلجة أثناء ممارسة الرياضة






أظهرت أحدث الابحاث الطبية إلى أن أحتفاظ السيدات بزجاجة مياة مثلجة يساعدهن بصورة كبيرة في تحمل مشاق التمارين الرياضية ومواصلتها بدون عناء كبير.

وأوضحت الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد أن الرياضيات اللاتي واظبن على حمل زجاجة مياة مثلجة أثناء ممارسة التمارين الرياضية كن الأكثر قدرة على إتمامها حتى النهاية وأكثر إستفادة منها.

وتشير الأبحاث إلى أن السيدات البدينات كثيراً ما يشتكين من زيادة التعرق والسخوخة. ويرى الباحثون أنه إذا أمكن السيطرة على الشعور بالحرارة والاحساس بها والارهاق فإن هذا سيساعد الكثيرين خاصة ممن يعانون من هذه الظاهرة على مواصلة ممارسة التمارين الرياضية بنفس الحيوية والكفاءة، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وكانت الأبحاث قد أجريت على 24 سيدة تراوحت أعمارهن مابين 30 -45 عاماً خاصة ممن تخطى معادل كتلة أجسامهن عن مابين 30 إلى 9،39 نقطة، وأشارت المتابعة إلى أن السيدات اللاتي ألتزمن بحمل زجاجة مياة مثلجة كن أكثر قدرة بنسبة 5% لاكمال التمارين الرياضية بالمقارنة بالسيدات اللاتي لم يلتزمن بها.

شعور المرأة بالاحباط يدفعها إلى إلتهام المزيد من الطعام



حذرت دراسة طبية من أن شعورالمرأة بالاحباط والسأم من مشكلات ومشاحنات العمل التى لاتنتهى يدفعها بصورةأكبر إلى ألتهام المزيد من الطعام خاصة الذى يشعرها بالسعادة والراحة النفسية مثل السكريات والمعجنات حتى تتمكن من مواجهة الضغوط النفسية الهائلة التي تواجها في محيط عملها.

وذكرت "الجمعية الأمريكية لعلوم التغذية" في معرض تقريرها أن السيدات اللاتي يواجهن مشكلات نفسية وتزايد الضغوط عليها في محيط عملهن يصبحن الأكثر عرضاً للاتجاه إلى الطعام وهو مايعرف التغذية الانفعالية لتخفيف من حدة توترهن وأحباطهن بواسطة تناول أطعمة تبعث لهن السعادة والشعور بالرضاء والتي غالباً ما تكون أطعمة غنية بالسعرات الحرارية والدهون والسكريات.

وكانت الأبحاث قد أجريت على 230 سيدة تراوحت أعمارهن ما بين الثلاثين والخامسة والخمسين عاماً لتحليل تأثير الضغوط والتغيرات النفسية والحياتية السلبية عليهن، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأشارت المتابعة إلى أن السيدات اللاتي يتعرضن لمشاكل وضغوط في مهنتهن ومحيط عملهن
هن الأكثر إقبالاً على تناول الأطعمة الدسمة الغنية بالدهون والسكريات دون وجود حاجة حقيقية لها أوالشعور بالجوع.

تحذير طبي.. المجوهرات المقلدة تسبب سرطان الجلد والبروستات



كشفت دراسة علمية أن المجوهرات المقلدة التي تباع بأسعار رخيصة في عديد من المتاجر الكبيرة، تحتوي على مواد سامة قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد والكبد والبروستات.

في حين حذر الدكتور أسامة طه أستاذ الأورام بجامعة القاهرة من خطورة ارتداء الحلي المزيفة، مشيرا إلى أنها تحتوي على مواد كيميائية سامة تخترق الجسم وتحول الخلايا الطبيعية إلى سرطانية.  

وجاء في الدراسة التي وضعت نماذج مختلفة من المجوهرات الرخيصة، تحت الاختبارات الميكروسكوبية، أن ما نسبته 59% من هذه الحلي تحتوي على مواد سامة بدرجات متفاوتة تختلف بحسب المواد المستخدمة في التصنيع.

وأشارت الدراسة إلى أن المواد السامة المستخدمة في تصنيع هذه المجوهرات الرخيصة، تدخل الجسم البشري من خلال المسام الجلدية، حيث إن الحركة أثناء ارتدائها يؤدي إلى تفاعل هذه المواد السامة مع العرق وعليه تتمكن من الدخول إلى داخل المسام إلى الجسم بحسب شبكة سي إن إن الأمريكية.

وأكدت الدراسة أن عديدا من هذه المجوهرات تحتوى على كميات كبيرة من المواد السامة، والتي تؤدي إلى الإصابة بسرطانات الجلد والكبد والرئتين، بالإضافة إلى سرطان البروستات.

وأشارت إلى أن عديدا من هذه المجوهرات يمكن إيجاده في عدد من المحلات الكبرى التي تبيع الأكسسوارات، سواء للبالغين أو الأطفال، ومن كبرى هذه المحلات العالمية، والمارت، فور إيفر 21،إتش آند إم، كوهلز، وعديد من المتاجر الكبرى.

وفي تعليقه على الدراسة قال الدكتور أسامة طه: "بالفعل هذه الأنواع المقلدة من المجوهرات تحتوي على مواد كيميائية سامة بنسب تتخطى معدلات الأمان، وهو ما يجعلها سببا في إصابة الإنسان بالسرطان".

وأوضح الدكتور طه أن: "هذه المواد السامة التي يمتصها الجسم عبر الجلد تخترق الخلايا وتظل تتراكم طالما أن الشخص يرتدي هذه المجوهرات المجهولة المصدر، وهو ما يساعد على المدى البعيد في تحولها إلى خلايا سرطانية".

كما لفت إلى أن هذه المواد تتسبب على المدى القريب في الإصابة ببعض الأمراض الجلدية كالالتهابات، محذرا السيدات من التضحية بالصحة لمجرد التباهي بارتداء حلي مزيفة.

وأكد طه على اهمية خضوع هذه المنتجات، سواء كانت محلية أو مستوردة لمعايير الأمان العالمية التي وضعتها جمعية الأغذية والأدوية الأمريكية، مشيرا إلى أن بعض الدول كألمانيا أوقفت استيراد مثل هذه السلع المخالفة لمعايير الأمان الصحية.

تعدد مرات الحمل للمرأة يعني قلباً أكثر صحة






ربطت دراسة أمريكية حديثة بين تكرار مرات الحمل لأكثر من ثلاث مرات وبين قلة مخاطر الوفاة بأمراض الأوعية الدموية بالقلب.


ويرى الأطباء عدة تفسيرات لذلك منها التأثيرات الإيجابية التي تعطيها الهرمونات الناشئة عن الحمل للسيدة، بالإضافة للدعم الذي يقدمه المجتمع والأسرة للسيدة التي تنجب الكثير من الأطفال. كما يُرجع الباحثون نتيجة ذلك لحقيقة أن السيدة التي تنجب أكثر من مرة لابد وأنها تتمتع بصحة جيدة.

وصرّحت كريتز سيلفرستين، المشاركة في الدراسة، بأن "أمراض القلب تمثل أحد أكبر المشكلات التي تواجه السيدات اليوم, بل إنها تمثل سبباً رئيسياً للوفاة بين السيدات في الولايات المتحدة. إلا أن كثيراً من السيدات لا يعتقدن أنهن يواجهن مخاطر الإصابة بأمراض القلب".

دراسة جديدة

وتشير إحصاءات مركز التحكم والوقاية من الأمراض إلى أن أمراض القلب تسببت في وفاة ما يزيد على 600 ألف شخص أمريكي كل عام حوالي نصفهم من السيدات.

وقد تضمنت الدراسة الجديدة ما يقرب من 1300 سيدة من كاليفورنيا. وكان متوسط عُمر السيدات عند بدء الدراسة عام 1985 سبعين عاماً. في ذلك الوقت سأل الباحثون السيدات عن عدد مرات الحمل والولادة. كما تم سؤالهن عن عاداتهن الحياتية التي تتصل بصحة القلب مثل التدخين وممارسة التمارين. كما تم عمل تحاليل لقياس نسبة الكولسترول وضغط الدم والطول والوزن.
 

وطوال فترة الدراسة التي استمرت 19 عاماً ظل الباحثون يتابعون المريضات من خلال زيارات للعيادات مع إرسال قائمة استبيان بشكل سنوي، بالإضافة للاستعانة بتقارير الوفاة لمعرفة تشخيص الحالة وأسباب الوفاة لمن توفيت منهن.
 

وخلال فترة المتابعة توفّت 707 سيدات (حوالي 55%) من أفراد العينة لعدة أسباب. نصف تلك الحالات تقريباً كانت بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك هبوط القلب والأزمة القلبية والسكتة.
 

وقد تبيّن أن السيدات اللاتي قد وضعن أكثر من أربعة أطفال كنّ أقل عرضة للوفاة بأمراض القلب بنسبة 35%، بالمقارنة بالسيدات اللاتي لم ينجبن يوماً، وذلك مع الأخذ في الاعتبار سنّ السيدة ووزنها.

الصحة الجيدة أولاً

وقد أوضح الباحثون أن النتائج ربما لا تنطبق على السيدات اللاتي تتجاوز أعمارهن فترة انقطاع الطمث بشكل عام، حيث إن السيدات في هذه الدراسة خاصة كنّ ممن تمتعن بعمر طويل ويتمتعن بمستوى مادي جيد نسبياً ولهذا يتمتعون برعاية صحية جيدة.

إلا أن الباحثين قدموا عدة تفسيرات لهذه العلاقة بين تعدد مرات الحمل وفرص الوفاة بأمراض القلب.

 مثلاً قالوا إن السيدات اللاتي يحملن عدة مرات تنتج أجسامهن مزيداً من هرمون الأستروجين على المدى الطويل، وهو الأمر الذي قد يوفر نوعاً من الحماية للقلب. 

كما يرى الباحثون أن السيدات اللاتي أنجبن العديد من الأبناء ويتمتعن برعايتهن في الكبر يكنّ أقل عرضة للوفاة بأمراض القلب. 

كما يرى الباحثون أن الخصوبة العالية لبعض السيدات ربما تعكس صحة جيدة، خاصة مع الأخذ في الاعتبار مقياس ضغط الدم والكولسترول وأسلوب الحياة المتبع.

ارتداء الجينز أول علامات إصابة النساء بالاكتئاب







 أثبتت دراسة صحية أمريكية -عن علاقة مزاج الشخص ومدى تأثيره على زيه ولباسه-  أن معظم النساء يرتدين الجينز في أوقات اكتئابهن.

وذكر موقع "ساينس ديليالأمريكي أن باحثين في جامعة "هرتفورشايروجدوا أن ما تختاره النساء يعتمد بشكل كبير على حالتهن العاطفية.

وقد سئلت 100 امرأة عما يرتدين عندما يشعرن بالاكتئاب، قال نصفهن إنهن يرتدين الجينز، في حين أن الثلث فقط يرتدينه خلال فترة السعادة.

وظهر أن النساء خلال فترات المزاج السيئ يملن أكثر إلى ارتداء الكنزات الفضفاضة، إذ قالت 57%منهن إنهن يرتدينها عند الاكتئاب، في حين أن 2% قلن إنهن يفعلن ذلك وقت الشعور بالفرح.

وأشارت 62% من النساء إلى أن أرجحية ارتدائهن لثوب مفضل تزيد 10 مرات في أوقات السعادة، مقابل 6% قلن إن ذلك يحصل في فترات الاكتئاب.

وتوصل الباحثون إلى نتيجة وجود رابط قوي بين ما نرتديه وحالة مزاجنا، وقالوا إنه ينبغي ارتداء الثياب التي نربطها بالسعادة حتى وإن كنا نشعر بالكآبة.

وتبيّن أيضا أن للإكسسوارات دورا أيضا؛ فضعف النساء يرتدين قبعة عند الشعور السعادة مقارنة بالمكتئبات، في حين أن 31% من النساء قلن إنهن ينتعلن حذاءهن المفضل وقت السعادة مقابل 6% قلن إنهن يفعلن ذلك في أوقات الاكتئاب.

الحمل يقي من تصلب الشرايين





أظهرت الأبحاث الطبية إلى أن الحمل يلعب دوراً هاماً في وقاية السيدات بنسبة 50% من فرص الإصابة بتصلب الشرايين وهوأحد الأمراض الناجمة عن اختلال فى كفاءة وظائف الجهاز المناعي.

وكانت الأبحاث قد أجريت على مايقرب من 800 سيدة تراوحت أعمارهن مابين الثامنة عشرة إلى الستين عاماً خاضت نصفهن تجربة الإنجاب.

وأشارت المتابعة إلى أن السيدات اللاتي لم ينجبن عانين بمعدل الضعف من فرص الإصابة بالمرض بالمقارنة بالسيدات اللاتي أنجبن طفلاً واحداً لتزداد هذه النسبة في الانخفاض مع إنجاب الأطفال لتصل إلى 75% بين السيدات اللاتي أنجبن ثلاث أبناء بالمقارنة بالسيدات اللاتي لم ينجبن، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

كما أوضحت الأبحاث أن ارتفاع هذه النسبة لتصل إلى 90% بين السيدات اللاتي أنجبن خمسة أطفال.

منتجات الاعتناء بالبشرة غير المرخصة ملوثة بالزئبق






حذرت هيئة الأغذية والدواء الأمريكية فى أحدث تقاريرها من أن منتجات الاعتناء بالبشرة، مثل كريمات العناية بجلد الوجه والصابون الطبى وغيرها من المنتجات التى يتم بيعها بصورة غير قانونية والتى لا تحمل أى تخريص أو موافقة من الجهات الطبية والصحية المعنية تشكل خطرا حقيقيا على صحة الكثير لتلوثها بعنصر "الزئبق".

وأوضح الباحثون فى معرض التقرير أن كريمات تفتيح البشرة مكافحة التجاعيد والصابون الطبى الخاص بأنواع البشرة المختلفة على سبيل المثال كلها تشكل مخاطر صحية حقيقية على الإنسان فى حال شرائها من أماكن غير موثوق فيها دون التأكد من حصولها على التراخيص الصحية اللازمة، وذلك للارتفاع معدلات الزئبق السام فى تركيباتها حيث يتم تصنيعها بالخارج وتباع بصورة غير قانونية فى الولايات المتحدة.
 

وشدد الباحثون بضرورة التأكد وفحص العبوة جيدا قبل شرائها مع الحرص على قراءة مكونات هذه المساحيق والكريمات، فضلا عن وجود تصريح وتصديق من الجهات المعنية عن صحة وسلامة هذه المنتجات للاستخدام الآدمى.
 

وكانت هيئة الأغذية والدواء الأمريكية كشفت عن تواجد مثل هذه المنتجات المخالفة للشروط الصحية فى نحو سبع ولايات أمريكية بعد ورودها من دول أمريكا اللاتينية وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط، حيث يعتمد مستوردوها على جلبها عن طريق تعاقدات بواسطة شبكة الإنترنت لتطرح بصورة غير قانونية فى الأسواق الأمريكية.

دراسة: الجلوس لفترات طويلة يعرض النساء للإصابة بالسكر






كشفت دراسة بريطانية حديثة أجراها باحثون من جامعة ليكستر عن أن السيدات اللاتى يداومن على وضع الجلوس لفترات طويلة بالمنزل وبشكل يومى هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكر من النوع الثانى، وعقبت فى الوقت نفسه بأن ممارسة المرأة لـ٣٠ دقيقة من التمارين الرياضية بشكل يومى قد يحميها من هذا الخطر.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "American Journal of Preventive
 
Medicine"، الصادرة فى مطلع هذا الأسبوع عن شهر مارس الجارى، وقادها باحثون من قسم العلوم الصحية وقسم القلب والأوعية الدموية بجامعة ليكستر البريطانية.

وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يميلون للجلوس فترات طويلة بالمنزل وبشكل يومى، دون إجراء أى نشاط حركى يذكر، معرضين لحدوث خلل فى التمثيل الغذائي،بشكل أكبر من الأشخاص الذين لا يميلون للجلوس طويلا فى المنزل، وهو ما يعد أحد مخاطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثانى.
 

وشملت هذه الدراسة حوالى ٥٠٠ رجلا وامرأة، أعمارهم جميعا تتجاوز الأربعين، وقام الباحثون بتقييمهم خلال مكوثهم لمدة أسبوع بالمنزل دون إجراء نشاط حركى يذكر، وقاموا بحساب عدد من المعاملات وتركيز بعض المواد بالدم المرتبطة بمرض السكر وفشل التمثيل الغذائى.
 

وخلصت الدراسة إلى أن السيدات اللاتى قضين وقتا أطول فى وضع الجلوس، كانوا الأكثر فى حدوث المشاكل الخاصة بمقاومة خلايا الجسم للأنسولين وزيادة إفرازه فى الدم وبالتالى إصابتهم بمرض السكر، وأضافت بأن تقليل الوقت الذى تقضيه المرأة فى وضع الجلوس قد يكون عاملا هاما فى الوقاية من هذا المرض المزمن.
 

ولم تجد الدراسة تفسيرا واضحا لزيادة تأثير الجلوس لفترات طويلة على المرأة مقارنة بالرجل، ولكنها أشارت بأن ذلك قد يعود إلى أن السيدات قد يتناولن وجبات إضافية بشكل أكبر أثناء جلوسهن، بالإضافة إلى أن الرجال يمارسون مجهودا عضليا أكبر.
 

وفى الوقت نفسه أكدت الدراسة أن مداومة النساء على الجلوس بالمنزل قد لا تضرهم ولا تعرضهم للإصابة بمرض السكر، حال التزامهم بالتوصيات الصحية الدولية، والتى تنصح بممارسة ٣٠ دقيقة من التمارين الرياضية بشكل يومى.

« صحة أبوظبي » تحذّر من « تكبير الردفين »






حذّرت هيئة الصحة في أبوظبي من خطورة إجراء عملية تكبير الردفين، مؤكدة أنها تخلف مضاعفات بكتيرية وجرثومية تصعب معالجتها.

وقال مدير خدمة العملاء والاتصال المؤسسي في الهيئة، الدكتور جمال الكعبي، لـ«الإمارات اليوم»، إن الهيئة تلقت طلبين للسفر للعلاج خارج الدولة، إثر مضاعفات خلفتها هذه العملية، الأولى لامرأة أجريت لها داخل منزلها، بطريقة غير قانونية، والثانية لرجل خضع لها في أحد مستشفيات تايلاند.

وأضاف أن عملية تكبير الردفين تستدعي حقن منطقة الأرداف بمنتجات خارجية، تعدّ جسماً غريباً عنها، ما يؤدي، غالباً، إلى مضاعفات والتهابات بكتيرية، تؤثر سلباً في المنطقة التي حقنت بها.

ونصح الكعبي بمراجعة الأطباء المرخصين لإجراء عمليات التجميل، واستشارتهم، تجنباً لمضاعفات بكتيرية وجرثومية قد تحدث في منطقة حساسة من الجسم، وتخلف اضطراباً عاماً للصحة.

وقال إن الهيئة لم تعرف بهذه الحالات إلا من خلال ملفات تقدم بها أصحابها، طالبين العلاج خارج الدولة، بسبب مضاعفات تعرضوا لها. وتساءل عن مسوغ ذهاب رجل لتكبير ردفيه في تايلاند، أو لجوء امرأة لإجراء هذه العملية الجراحية الخطرة داخل منزلها، لافتاً إلى أن الخطر الرئيس يكمن في احتمال امتصاص الجسم المواد الغريبة التي حقن بها بعد ما يقارب ثمانية أسابيع على الجراحة، مؤكداً أن عملية تكبير الردفين محاطة بالمخاطر، مذكراً بحادثة وفاة سولانج ماغنانو، ملكة جمال الأرجنتين عام ،1994 إثر مضاعفات لعملية تكبير الردفين خضعت لها في بوينس آيرس في عام ،2009 لأن السائل الذي حقنت به وصل إلى رئتيها ودماغها.


ولفت الكعبي إلى أن «بعض المرضى يضطرون إلى إجراء هذه العملية بسبب شعورهم بالإحباط، لعدم قدرتهم على تغيير شكل مؤخراتهم بالرياضة، أو الحميات الغذائية. كما أن النساء اللاتي يزدن أحجام صدورهن، يفاجأن لاحقاً بوجود مشكلة عدم التوازن بين المقدمة والخلفية، فيسعين إلى تحسين شكل المؤخرة عن طريق حشوها، أو رفعها. ولكن ذلك ينضوي على مخاطر عدة».

وحذر استشاري جراحة التجميل في مستشفى النور، الدكتور لؤي حيدر، من إجراء عمليات حقن بمواد سامة ومضرة، لتكبير الردفين داخل المنازل أو مراكز التجميل، لافتاً إلى وجود عمالة آسيوية تزعم أنها قادرة على إجراء مثل هذه العمليات للنساء في أيّ مكان.


وقال إن المواد المستخدمة غير طبيعية، وغير مرخصة، ولديها قابلية الانتقال إلى معظم أجزاء الجسم، ما يشكل خطراً على الصحة العامة، مؤكداً تعرض المريضة المصابة لمضاعفات صحية قد تلازمها فترة تمتدّ إلى أكثر من 50 يوماً، قبل التمكن من إزالة آثار هذه المواد نهائياً من جسمها.

وأكد حيدر أنه قابل نساء يعانين آثاراً سلبية لعملية حقن الردفين، معتبراً أن «وسائل الإعلام والبرامج المنوعة ومواقع الإنترنت أسهمت في ترسيخ قناعات غير صحيحة لدى المرأة، حول ضرورة إبراز مفاتن جسمها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة».
وأفاد بأن «عمليات تكبير الردفين متنوعة، والحقن بالدهون معمول به منذ فترة، ويمتص الجسم جزءاً كبيراً منه مع الوقت. أما زراعة الحشوات، فهي غير مريحة للنساء، وقد يضطررن لإزالتها بعد فترة».

وتابع أن العمليات الأكثر خطورة هي الحقن بمواد دائمة تحت الجلد، مثل اليولي أكريمايد والأويل سيلكون، مؤكداً إجراء عمليات لزراعة هذا النوع من المواد داخل الجسم، في عدد من الدول الآسيوية من دون اتخاذ الإجراءات الوقائية الكافية للمريض، أو حساب الأعراض الجانبية.

وقال إن نسبة المأمونية في إجراء العمليات التجميلية للطبيب المرخص تتجاوز الـ95٪ لكنها لا تتعدى الـ5٪ للجهات غير المرخصة.

ومن جانبه، أكد أخصائي جراحة التجميل في مراكز كوزمسيرج، الدكتور محمد ثابت، أن أكثر عمليات تكبير الردفين أماناً هي نقل الدهون من المريض نفسه، مؤكدا أن نتائجها هي الأقلّ خطورة. أما في حال عدم وجود كمية كافية من الدهون، فقد يلجأ الطبيب إلى استخدام حمض هيالورنيك اسيد، وهي مادة موجودة في الجسم، لا تنتج عنها مضادات أو التهابات أو ردود فعل، ويتقبلها الجسم بشكل جيد، لافتاً إلى امتصاص الجسم لها خلال ثمانية أشهر.

أما الحافظة السلكونية، يضيف ثابت، فلا تخلو من مخاطر صحية قد تنجم عن الجلوس المتكرر والحركة، لافتاً إلى أنه لا يفضل إجراءها «لأنها عبارة عن عمل جراحي داخل العضلات، يتسبب في نزف دموي والتهابات. ومع رفض الجسم للحافظة السلكونية تصبح سلبياتها أكثر من إيجابياتها».

وذكر الأستاذ المساعد في كلية الطب في جامعة الإمارات، اسشتاري جراحة التجميل والترميم، اـلدكتور زهير الفردان، أنه استقــبل في عيادتــه ثلاث حـالات لنســاء تعرضن لمضاعفات بعد خضوعهن لعمليات تكبير الأدراف، داخل الدولة وخارجها.
وأكد الفردان وجود حالات تعالج على نفقة الدولة في الخارج، منذ أكثر من ثمانية أشهر، بعد إجراء أربع أو خمس عمليات لتطهير موقع العملية القديمة، بينها حالات لرجال.

الليمون والخيار والبطاطس لتفتيح الأماكن الداكنة




تعانى الفتيات والسيدات من تعدد الأماكن القاتمة بالجسم، وهناك أسباب متعددة تتسبب فى تغيير لون هذه الأماكن، وتحويل لونها إلى اللون الأسود، وتشرح خبيرة التجميل هند محمد هذه الأسباب، وتقول هناك أربعة أسباب رئيسية لذلك، وهى: 

- ارتداء الملابس الخارجية والداخلية المصنوعة من الألياف الصناعية
- استخدام الموس فى إزالة الشعر من هذه الأماكن أو كريمات إزالة الشعر
- بلل هذه المناطق المستمر مما يؤدى إلى نشاط البكتيريا والفطريات
- الاحتكاك خصوصا فى حالة التصاق الفخذين أو كبر حجمهما.

ولعلاج هذه المشكلة على الفتاة العمل أن تحافظ على جفاف هذه المنطقة أولا، ثم التخلص من سواد هذه المنطقة ثانيا، وذلك بإتباع هذه الخطوات:

- ارتداء الملابس الخارجية والداخلية القطنية، مع تغيير الملابس الداخلية مرة أو مرتين يوميا فى فصل الصيف، ويفضل أن تكون الملابس الداخلية طويلة لتقليل الاحتكاك بين الفخذين ولامتصاص العرق، لأن المادة التى تفرز مع العرق تسبب تغيير لون هذه المنطقة.

- يمنع تماما استخدام الصابون العادى، ويجب الاعتياد على استخدم صابون من الأعشاب

-- لابد أن تتجنب الفتيات استخدام كريمات إزالة الشعر أو الحلاقة لأنها تحتوى على مواد كيميائية قوية لإزالة الشعر، تؤدى بدورها إلى تحويل لون هذه الأماكن من اللون الطبيعى إلى لون يميل إلى السواد، وإنما يتم نزع الشعر بالطرق التقليدية.

 أن هناك أقنعة خاصة لتفتيح هذه الأماكن، وذلك باستخدام الليمون أو خلط عصير الليمون مع عصير خيار وكركم ونضعها لمدة 15 دقيقة، ويمكن وضع حلقات البطاطس لمدة 20 دقيقة.

دراسة طبية أمريكية تفتح آفاقا أمام إمكانية علاج العقم لدي النساء





في بادرة علمية من شأنها إحداث ثورة في علاج مشكلة العقم لدى النساء، طور باحثون أمريكيون بمستشفي ماشوستس العام بولاية بوسطن من خلال تجارب معملية أجروها على الفئران أسلوباً يمكنهم من تحقيق ذلك مستقبلاً يعتمد على تقنية زرع "الخلايا الجذعية".

وأوضح الباحثون في دراسة نشرتها مجلة "نيتشر سايني" الأمريكية العلمية أنهم أجروا تجارب على فئران تم تطعيمها بخلايا بشرية مأخوذة من مبيض المرأة وتحفيزها لإنتاج بويضات غير ناضجة بدون حد أقصى يمكن إعدادها لتكون صالحة للتخصيب.

وأشاروا إلى أنهم أجروا الدراسة على الفئران دون الإنسان نظراً للمحاذير والقيود الأخلاقية التي تحول دون ذلك حالياً، ولكنها فتحت آفاقاً واسعة أمام إمكانية إجرائها في المستقبل لإنتاج أعداد لا حصر لها من البويضات البشرية، مما يعد فتحاً كبيراً على طريق حل مشاكل العقم التي يعاني منها العديد من النساء بمختلف مناطق العالم، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وتوقع الباحثون أن تضع الدراسة بعد تطبيقها على الإنسان حدا للاعتقاد السائد بأن النساء يولدن بعدد محدد من البويضات تنقضي مع وصول المرأة إلى سن اليأس، حيث يتيح لهن الأسلوب المبتكرانتاج بويضات بأي كمية في أي مرحلة عمرية.

احترسي من عشرة أطعمة تحارب رشاقتك في 2012






من منا لا يحب الجسم الرشيق الخالي من الأمراض، ولكننا للأسف لا ندرك أننا نتناول العديد من الأطعمة دون أن نعلم أنها حقا مضرة بصحتنا، وتسبب لنا البدانة و ربما الأمراض المزمنة على المدى البعيد.

نستعرض معك أكثر عشرة أطعمة تحارب الرشاقة و تضر بصحتك، لتتجنبيها وأنت في بداية عام 2012:
الأرز الأبيض:

يعتبر الأرز الأبيض من الأطعمة الخطيرة التي تجعلكِ تشعرين بالجوع بعد فترة قصيرة من تناولها، وذلك نتيجة أنه يساعد على زيادة نسبة السكر في الدم مما يقلل من نسبة ضخ الأنسولين ويزيد من معدل امتصاص الجلوكوز في الدم فتهضمين الطعام سريعا و تشعرين بالجوع.

حبوب الإفطار المحلاة:

لا تنسي عند شراء حبوب الإفطار أن تقرئي المكونات المدونة على العبوة من الخلف، لتتأكدي أنها حبات قليلة السعرات، فعادة عندما تشترين حبوب الإفطار تظنين أنها وجبة صحية خالية من أي مكونات تزيد الوزن، ولكنك عندما تقرئين ما هو مدون على العبوة تكتشفين أنها تحتوي علي نسبة عالية من السكر!.

لذلك فإن الاختيار الأفضل للجميع هو شراء حبوب الإفطار التي تحتوي على 13 جراما من السكر مع جرام من الألياف و 2 جرام بروتين، مع تقديمها بالحليب. يمكنك أيضا أن تجربي شراء حبوب الإفطار من الشوفان أو الحبة الكاملة مع نثر بعض قطع الفواكه من أعلى، فذلك هو الخيار الأمثل لفقد الوزن الزائد.

الوجبة الخفيفة "سناك":

تناول الوجبات الخفيفة من المشاكل المعضلة حقا، حيث تحتوي العديد من الوجبات الخفيفة "سناك" علي نسبة قليلة من البروتين والدهون، مما لا يحدث توازنا مع الكربوهيدرات المتناول معهما، لتكون النتيجة فقدان الطاقة من الجسم سريعا.
وبالتالي عندما تشعرين أن جسمك أصبح ضعيفا وتحتاجين للطاقة لمواصلة اليوم، يصبح تناول المزيد من الطعام هو سبيلك لمزيد من النشاط والحيوية، لتجدي في نهاية المطاف أنك تتناولين كميات كبيرة من السعرات الحرارية خلال اليوم.

الكوكيز و قطع الحلوى:

يحتوي الكوكيز و قطع الحلوى الصغيرة "البونبوني" على نسبة عالية من السكر، حيث تتراوح نسبة السكر من 37 - 66.6 لكل 100 جرام من الكوكيز أو قطع الحلوى، لذلك احرصي على تناولهما مع المكسرات.

الجيلي:

طبق الجيلي من الحلويات المفضلة لدي الجميع، ولكن اعلمي جيدا أن معظم أنواع الجيلي الموجود في الأسواق، يحتوي على 19 جراما من الكربوهيدرات المستخرجة من السكر بطبيعة الحال.

البطاطا المقلية والدونتس:

رغم طعم البطاطا المقلية والدونتس اللذيذ، فإنهما ببساطة يعتبران من أعداء الرشاقة نظرا لأنهما مقليان في الزيت و مكونان من السكر الذي يعد عنصرا أساسيا فيهما.
يقول الخبراء إن تناول واحدة من البطاطا المقلية يعد أخطر من شرب سيجارة واحدة، أما الدونتس فمتوسط السعرات الحرارية في القطعة الواحدة يتراوح ما بين 200 - 300 سعر حراري. فهي تتكون من السكر والقليل من المواد الغذائية القيمة.

عصير الفواكه المعلب:

من المعروف أن السكر الموجود في قطع الفواكه يسمى "بالفركتوز"، وهو أقل خطرا من السكروز الذي يزيد من مستوى السكر في الدم، ولكن توجد بعض الفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من السكر الذي يظهر بشكل واضح في المذاق مثل البلح و الموز و المانجو والتين والعنب، أما الفواكه التي تحتوي علي نسبة منخفضة من السكر فهي التوت والبرتقال و الجريب فروت و الليمون و الفراولة وغيرها.

في حين معدل السكر الموجود في الفواكه المجففة وعصائر الفواكه المعلبة يكون أعلى من السكر الموجود في الفواكه الطازجة، حيث عملية تجفيف الفواكه تخرج الماء من داخل الحبات تاركة السكر بنسبة مركزة للغاية، ولعمل عصير معلب يتم التخلص من الألياف الموجودة في الثمرة.

لذلك ينصحك خبراء التغذية بتناول حبات الفاكهة أو شرب عصيرها الطازج، حتى تحصلي على كافة القيم الغذائية الموجودة في الثمرة، مع التحكم في كمية السكر الموجودة في العصير.

الصودا:

أثبتت الدراسات العلمية أن الأشخاص الذين يواظبون علي شرب الصودا، يكونون أكثر عرضة للإصابة فيما بعد بأمراض القلب وتآكل الأسنان والبدانة، كما أن مشروبات الطاقة التي يطلق عليها المشروبات الرياضية تعمل أيضا علي تآكل الأسنان وتسوسها لما تحتويه من نسبة عالية من السكر.
ولهذا ينصحك الخبراء بشرب الماء والحليب كما تشائين، فهما أفضل مشروبين يمكن تناولهما بين الوجبات.

الشعرية الصينية "النودلز":

تصنع الشعرية الصينية من الماء والطحين، ويتم تشكيل العجينة على هيئة أشكال لولبية أو "أنابيب صغيرة"، ثم تعرض للبخار وتقلى قليلا للتخلص من الرطوبة، وأخيرا تعبأ في أكياس وتباع مع كيس صغير من التوابل التي تحتوي على نكهات مختلفة مثل "الجمبري أو الدجاج أو اللحم البقري أو الفطر.

الخطورة تكمن في أن كيس التوابل يحتوي على 1560 جراما من الصوديوم، في حين تقول الدراسات العلمية إن جسم الإنسان يحتاج من 1200 إلى 1440 جراما فقط من الصوديوم.

وفي بعض الأحيان تحتوي النودلز على 3000 جرام من الصوديوم، لأنها تكون قد تعرضت لمزيد من القلي، مما يجعلها لا تحتوي علي قيمة غذائية عالية، أما الكارثة الكبري التي لا يعلمها الكثيرون فهى أن كيس التوابل الخاص بالنودلز يحتوي على ما يسمي بـ " ملح الصوديوم أو حمض الجلوتاميك" الذي يسبب على المدى الطويل مرض الزهايمر.

لماذا معظم حواراتى مع زوجى تنتهى بردود استفزازية؟




يمثل ضعف التواصل بين الشريكين فى مؤسسة الأسرة أكبر خطر يهدد الزواج، ويمكن أن نلاحظ التوابع النفسية الخطيرة لهذه المشكلة فى كثير من الأسر، فقد أجريت دراسة حديثة على نحو 4500 سيدة أمريكية ظهر فيها أن 95% من السيدات يعانين من التعرض لتوترات ومضايقات من قبل أزواجهن ويرجع ذلك إلى أن 98% منهن يفتقدن إلى وجود حوار وتواصل مع شريك الحياة، كما ذكرت 87% من النساء أن أعمق علاقة نفسية لهن تكون مع صديقاتهن المقربات وليس مع أزواجهن، حيث كثيرا ما تتعرض الزوجة إلى ردود سخيفة عند إدارة حوار مع زوجها وطرح أى مشكلة، وذلك يرجع إلى الهوة التى تفصل بين الزوجين، وكذلك بسبب الاختلاف فى طريقة تعامل كل من الرجل والمرأة مع الأمور المحيطة، فالرجل دائما يشعر أنه موضوعى ودقيق ولا يبالغ فى انفعالاته، وأن المرأة ذاتية وتتفاعل مع المثيرات بأسلوب يتجاوز المقبول وهكذا يفكر معظم الرجال، أما المرأة فترى أن زوجها مادى ولا يبالى بالاعتبارات الإنسانية والمشاعر الرقيقة.

وترجع مشكلة عدم التواصل بين الزوجين، بالإضافة إلى افتقاد التقدير المتبادل، إلى اعتبارات بيولوجية خارجة عن إرادة كل من الرجل والمرأة.

المصدر

الكمّون للصحة والجمال




من الأعشاب التي أصبحت تباع في الصيدليات ومحال المواد الطبيعية والأعشاب في ألمانيا، الكمّون، حتى إن أطباء متخصصين في العلاج الطبيعي والأعشاب يصفونه لمرضاهم في بعض العلاجات، منها المشاكل المعوية وأوجاع المعدة والشعور بالتخمة.

الكمون نبات عشبي، تحتوي بذوره على زيت طيار يسمّى الكومينول، والمركب الرئيس في هذا الزيت مكوّن من مواد غير مضرّة، منها جاما تربين وبيتا بانيين وباراسمين وزيوت دهينة، وتتحدث كتب الطب القديمة عن أن الكمّون يمكن استخدامه في علاج أكثر من 60 حالة مرضية.


وينصح طبيب العلاج الطبيعي والأعشاب غرهارد بومر في بريمن مرضاه باستخدامه في حالات المغص وسوء الهضم وانتفاخ المعدة وكثرة الطمث والديدان المعوية.

ويؤخذ الكمّون بطريقتين، إما على شكل حبوب، أي غير مطحون، من أجل الحفاظ على كل عناصره المفيدة، بتناول ملعقة صغيرة منه ومضغها جيدًا بعد كل أكلة دسمة أو مسببة للغازات، كالقرنبيط أو الملفوف، أو وضع مقدار ملعقة صغيرة منه مطحونة في كوب ماء مغلي، وترك المزيج لينقع مدة عشر دقائق، ثم يُصفَّى ويشرب بمعدل كوب في الصباح وآخر في المساء.

ولحالات التشنّج العصبي في المعدة وضعف الشهية على الطعام، يستعمل الكمّون مغليًا، إذ توضع ملعقة من مسحوق الكمّون بمعدل غرام واحد في كوب ماء مغلي يُشرب قبل كل وجبة طعام، أو يضاف إليه مقدار ملعقة صغيرة من عسل النحل، ويمكن تناوله أكثر من مرة يوميًا.

ولا يقلّ الكمّون فائدة في الاستعمالات الخارجية، فمن أجل شفاء الجروح والقروح يستخدم مزيج مكوّن من الزيت والعسل مع مسحوق الكمّون لدهن الأماكن المصابة.

لا تقتصر فائدة الكمّون على الأمور الصحية، بل له فوائد جمالية، فمن أجل إزالة بقع الوجه والحصول على بشرة صافية، يستخدم ماء الكمّون كغسولات للوجه ثلاث مرات يوميًا.

وبعدما أثبتت الدراسات أن الكمّون مضاد جيد للميكروبات يتم حاليًا إدخاله في مصانع الأدوية الألمانية في بعض العلاجات، التي تساعد على إزالة عسر الهضم وطرد الغازات، منها حبوب ضد عسر الهضم وحالات التشنج المعوي، وأيضًا في الأدوية المنومة، والتي لا تشكل ضررًا، إذا ما تم الالتزام بتعاطي الجرعات التي يحددها الطبيب.



المصدر

"الموضة" تسبب الأمراض!




أظهر تقرير جديد أن اتباع الموضة أمر خطير على الصحة وذلك لأن معظم الملابس والاكسسوارات تسبب انعكاسات سلبية على الجسم.

من المعروف أن آخر صيحات الموضة لها ثمن باهظ، لكن هذا الثمن ليس مادياً فقط بل صحياً أيضاً، إذ أظهرت الدراسات الطبية أن بعض الملابس العصرية مثل سراويل الجينز الضيقة والأحذية ذات الكعب العالي قد تعرض صحة من يرتديها للخطر. في تقرير نشرته صحيفة الـ "وول ستريت جورنال" تبين أن اتباع الموضة أمر خطير على الصحة وذلك لأن معظم الملابس والاكسسوارات تسبب أمراض وانعكاسات سلبية على الصحة.


بهدف تجنب هذه النتائج، لا بد من معرفة ما هي هذه الصيحات وما الذي تسببه:


سراويل الجينز الضيقة:

"حشر" الرجلين في السراويل الضيقة أو استخدام الأحزمة الضيقة، يمكن أن يسبب الضغط العصبي، ويضر بالجهاز الهضمي إضافة إلى الخدر في عضلات الرجلين.

الأحذية ذات الكعب العالي:
انتعال الأحذية الضيقة ذات الكعب العالي تسبب الكثير من المشاكل الصحية في القدمين، بما في ذلك الأورام، النقرس، تلف الأعصاب، موت العظام، والكسور والالتواء في الكاحل.
ويقول الطبيب جون مانكوسو من مدينة نيويورك انه كلما كان الحذاء عال، كلما أدى إلى وضع المزيد من وزن الجسم على القدمين، الأمر الذي يسبب الألم والإجهاد.

ربطات العنق:
ارتداء ربطات العنق وياقات القمصان الضيقة قد تؤدي إلى قطع الدورة الدموية في الرأس، مما يتسبب في ضبابية الرؤية، وصداع والوخز في الآذان. كما يمكن أن تحد أيضاً من حركة الرقبة وتزيد من حدة التوتر في عضلات الظهر والكتفين. والأسوأ من ذلك، وبما ان هذه القطع لا يتم غسلها العلاقات بالتواتر مثل غيرها من الملابس، فإنها قد تكون مليئة بالجراثيم المسببة للأمراض.

الأقراط:
20٪ من ثقوب الأقراط في الجسم يمكن أن تتسبب بعدوى بكتيرية، وفقاً لدراسة أجرتها جامعة نورث وسترن للأمراض الجلدية والتناسلية. كما ان الأقراط الكبيرة والثقيلة يمكن أن تؤدي إلى توسيع ثقب الأذن وتؤدي إلى التهابات في شحمة الأذن ، إضافة إلى توسعها، الأمر الذي يستغرق وقتاً طويلاً لإصلاحها وشفائها.


المصدر

الكعب العالي.. مظهر أنثوي شديد الخطورة






تمر سنوات العمر سريعاً وتشعر طفلة أمس بأنوثتها ورغبتها في ارتداء ما يشعرها ببلوغها عمراً أكبر مما مضى، وبالطبع يحتل الكعب العالي أولى مطالب الفتيات والذي يشعرهن بأنوثتهن غير باليين بما يدره عليهن من مخاطر، فقد حذر الأطباء بشدة من ارتداء الكعب العالي للنساء.

وقد حذرت دراسة طبية من أن عشق السيدات لإرتداء الكعب العالي بصورة مستمرة قد يعرضهن للكثير من المشاكل الصحية ليس فقط على سلامة العمود الفقري بل أيضاً لنمو أظافر غائرة فى لحم القدمين بصورة غير طبيعية.

وأوضح الباحثون بجامعة واشنطن الأمريكية أن نمو أظافر غائرة في اللحم تعد من أكثر المشكلات الطبية شيوعا بين عاشقات الكعب العالي والتي ينجم عن إرتداء أحذية ضيقة ذات كعب عالي لساعات طويلة.

يأتي ذلك في الوقت الذي حذر فيه الباحثون من أن إرتداء الكعب العالي بصورة مبالغ فيها يعرض العمود الفقري لكثير من التشوهات المزمنة.

كما أشارت الدراسة التي أجراها متجر "ديبنهام"، إلى أن 73% من النساء اللاتي ينتعلن الكعب العالي في الحفلات ويعدن حافيات إلى المنزل وهن يحملن أحذيتهن بيدهن.

وأوضحت الدراسة التي شملت ألف امرأة تتراوح أعمارهن بين 16 و40 سنة، أن 89% منهن لا يتخلين عن الكعب العالي و80% منهن يقلن أنهن سينتعلن الكعب العالي حتى حين يصبحن في الستين من العمر.

وأكدت الدراسة أن معظم النساء اللاتي يشترين حذاءاً ذا كعب عالٍ يفكر في شراء حذاء آخر ذي كعب مسطح يضعنه في حقائبهن لانتعاله في طريق العودة إلى المنزل.

الكعب العالي يقلب رحم الأنثى
       
حذرت دراسة فرنسية من خطورة ارتداء السيدات والفتيات للكعب العالي، حيث أنه يسبب تشقق عظام القدم وما يصاحبه من تصلب عضلات الساقين، فضلا عن تشوهات فى العمود الفقرى، ومشاكل تتعلق بالخصوبة، الدورة الشهرية، ووظيفة الحوض.

وأشارت الدراسة التى نشرت نتائجها مجلة "فام-اكتويل" الفرنسية، إلى أن ضغط الكعب العالى على المنطقة الأمامية من القدم هو الذى يتسبب فى مشكلات تتعلق بحوض المرأة، مما يربك الدورة الشهرية ويزيد من الآلام التي تتعرض لها وتؤدي إلى حدوث انقلاب فى الرحم.

وأكدت الدراسة أن العظام عبارة عن نسيج حى يتجدد باستمرار وعندما ترتدى المرأة الحذاء العالى فإن ذلك يفقدها التوازن فى جسمها، وبالتالى يؤثر على العظام ويتسبب فى انشقاقها خاصةً بعد ارتدائها له طوال اليوم وفى المشى وصعود السلالم والجرى وراء المواصلات، والعلاج الوحيد هو الراحة ووضع بعض قطع من الثلج لتخفيف الالام.

ويصيبك بالجنون

وقد حذر خبير سويدي في دراسة أجريت مؤخراً، من أن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالجنون بالفعل، وذلك لأنه يوجد علاقة بين ارتداء الكعب العالي وارتفاع معدلات الإصابة بـ الشيزوفرينيا "الفصام العقلي" بين النساء.

وأشار الخبير يارل فلينزمارك في دراسة نشرتها دورية هيوبوثيسيس العلمية الطبية، إلى أن ارتداء الكعب العالي يصيب المرأة بتوتر شديد في قدمها ويجعلها لا تسير بطريقة صحية، مما قد يؤدي إلى منع المستقبلات العصبية في عضلات القدم من إطلاق مركب "الدوبامين" المهم جداً لسلامة العقل.

وأوضح فلينزمارك أن نظريته تفسر سبب ارتفاع معدلات الإصابة بالشيزوفرينيا بين النساء في الدول الغربية التي يكثر فيها ارتداء النساء للكعب العالي، مؤكداً أن الأحذية ذات الكعب العالي بدأ استخدامها قبل ألف عام وأدت إلى ظهور أول حالات الإصابة بالشيزوفرينيا، ولا تعتبر هذه الدراسة هي الأولى من نوعها فقد سبق وحذر باحثون غربيون من أن الأحذية ذات الكعب العالي تسبب آلام الأقدام وتشوهاتها وتغيرات في القامة ووضع الظهر والتهاب المفاصل في الركبة واختلال التوازن عند المشي أو الوقوف.

الفاكهة الحمضية تقلل من الجلطات الدماغية لدى المرأة






كشفت الأبحاث الطبية النقاب عن أن السيدات اللاتي ينتظمن فى تناول الفاكهة الحمضية مثل البرتقال والجريب فروت وغيرهما يتمكن من
تخفيض فرص إصابتهن بالجلطات الدماغية.


وكانت الأبحاث قد قامت بتحليل البيانات المتوصل إليها فى أكثر من 14 دراسة طبية سابقة أجريت في هذا الصدد على أكثر من 622،69 ألف سيدة حيث تم تحليل عاداتهن الغذائية ومعدلات تناولهن للحمضيات.


وأوضحت المتابعة تراجعاً بنسبة 19% فى فرص الإصابة بالجلطات الدماغية بين السيدات اللاتي أنتظمن في تناول الحمضيات بالمقارنة بالسيدات اللاتى لم يتناولن الحمضيات، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".


وأرجع الباحثون هذه الظاهرة إلى إحتواء الفواكة خاصة الحمضيات بصفة خاصة على كميات كبيرة من الفلافونويد أحد مضادات الاكسدة القوية التى تعمل على وقاية الإنسان من العديد من الأمراض.



المصدر

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More